اولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي
📚
تلخيص كتاب
أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي
للدكتور عبدالكريم بكار
الطبعة الأولى عام ١٤٣٨
يقع في ١٠٠ صفحة
أعد التلخيص
مع شيء من التصرف
وضاح بن هادي
🔸من المقدمة🔸
إن الذي دفعني إلى تأليف هذا الكتاب هو ما لمسته في محيطي، وفيما اطلعت عليه في (النت) من حيرة الآباء والأمهات، بل حيرة الناس جميعا في كيفية التعامل مع الجوال والآيباد والتلفاز، وكيفية التعامل مع الفيسبوك وتويتر واليوتيوب . . .
📊📊
أظهرت دراسة قامت بها إحدى المؤسسات اليابانية على أطفال تتراوح أعمارهم بين (٨ - ١٨) عاما، وقد أظهر المسح أن ٧٠% من هؤلاء الأطفال يمتلكون هواتف نقالة خاصة بهم.
وقد كان من الأمور المهمة التي أظهرتها الدراسة هو عدم وجود علاقة لدخل الأسرة ومستواها الاجتماعي بامتلاك الأطفال للهاتف الذكي.
⚠⚠
ما الذي يغري الأطفال لامتلاك الهاتف الذكي؟
1⃣ تقليد الكبار حولهم.
2⃣ وجود أدوات تواصل خاصة بالطفل منحته الشعور بالاستقلال والقدرة على التحكم بحياته.
3⃣ العالم الافتراضي مليء بالتصاميم الرائعة والأشياء المسلية التي لا تتوفر في واقع الطفل المعايش.
4⃣ الهروب من الملل والفراغ والانشغال بأي شيء لتزجية الوقت والخلاص من ملل الحياة الرتيبة.
❗الجميع في حيرة❗
الآباء والأمهات ورجال التعليم والدعاة والمشرفون على المحاضن التربوية .. هؤلاء جميعا في حيرة من أمرهم تجاه القواعد التي يجب اتباعها في ترشيد استخدام أبنائنا لمواقع التواصل الاجتماعي.
وتزداد الحيرة حيث لا يستطيع أحد منا الآن تخيل ما الذي سيكون عليه حال التقنية بعد عشر سنوات، وإلى أي حد سيكون الانفتاح عليها إيجابيا.
❓هل نحن مستهدفون تقنيا❓
إن ما نشاهده اليوم من مواقع تواصل وأدوات اتصال على مستوى العالم، هو في الحقيقة مظهر من أضخم مظاهر (العولمة) ..
ومن هنا فإني أعتقد أننا لسنا مستهدفين في عقائدنا وأخلاقنا من خلال تصميم برامج وأدوات خاصة بنا، لكن من المؤكد أن تلك المواقع والأدوات لا تراعي ثقافتنا.
إن الألعاب الالكترونية تسهم في إعادة تشكيل أدمغة صغارنا على نحو جديد، ونحن الكبار من خلال وعينا وتوجيهنا نستطيع تقرير نوعية ذلك التشكيل، وتحديد ما إذا كان نافعا ﻷولادنا أو ضارا.
🔋🔋
إيجابيات النت ومواقع التواصل وأدواته :
1⃣ تجسير ثقافات العالم.
2⃣ أطفال أذكى.
3⃣ تعزيز الجانب الاجتماعي.
4⃣ مورد للتثقيف والتعليم.
📙
لمزيد من الحديث حول النقاط السالفة عن إيجابيات وسائل التواصل (انظر الكتاب ص٢١ - ص٣٣).
لو لم تكن لوسائل التواصل والهواتف الذكية إلا هذه المنافع، لما كان هناك حاجة لوجود مثل هذا الكتاب ..
فالحقيقة أننا مع وسائل التواصل والهواتف الذكية اليوم أمام تحديات ومخاطر حقيقية، تمس أخلاقنا وحياتنا الاجتماعية ومستقبل أبنائنا...
فنحن أمام أمور مهلكة وعواقب وخيمة حقا إن لم نتسلح بالوعي والإرادة والمثابرة ونحن نتعامل مع الشبكة العنكبوتية، وما يتفرع عنها من معدات ووسائل وألعاب.
💊💊
مخاطر وسلبيات النت ووسائل التواصل :
1⃣ الشعور بالقلق من قبل الأولياء من استخدام أولادهم للهواتف الذكية، إما بسبب إفراط الأولاد في استخدامها، وإما بسبب التكاليف المادية لذلك.
والذي يقض مضاجع الآباء والأمهات أن منع الفتيان والمراهقين من امتلاك هاتف ذكي أو فتح حساب على تويتر أو الفيسبوك ضعيف الجدوى، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية على نحو ما نجده في واقع الحال.
أشارت دراسة في دول خليجية إلى أن نحوا من ٨٠% من الأسر فيها، لا يعملون على تقنين استخدام أبنائهم للتطبيقات الحديثة!!
إن وسائل التواصل لم تعد بالنسبة إلينا عبارة عن أدوات نستخدمها، نحن فيما نراه مناسبا لنا، وإنما صارت أدوات للسيطرة علينا وتغيير أنماط حياتنا.
إن تحكم وسائل التواصل بنا قد أدى فعلا إلى أن نكون أشبه ببضائع أو منتجات تم تصنيعها بواسطة خطوط التجميع، فنحن متشابهون اليوم إلى حد بعيد، وهذا يجعلنا نفقد خصوصياتنا وإنسانيتنا!!
اليوم - وللأسف - صار هناك تسابق محموم بين الصغار والكبار على نيل أكبر قد من الشهرة على مواقع التواصل، والانتظار بشغف إعجابات الأصدقاء مع محاولات كثيرة لرفع أعدادهم!!
بل صار هناك من يقوم التمكن العلمي والعلمي لدى عالم ما من خلال أعداد متابعيه على الفيسبوم وتويتر!!
2⃣ الأخلاق والسلوك :
لعل التأثير في أخلاق الناشئة واهتماماتهم وسلوكياتهم، هو من أسوأ ما تتركه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتهم..
قامت مؤسسة غير ربحية بإجراء دراسة على طلاب أعمارهم بين (١٠ - ١٤ سنة) حول تعرضهم للتحرش على النت، فكانت النتائج :
📍٤٢% من الأطفال تعرضوا للتحرش في أثناء وجودهم على الشبكة.
📍 ٣٥% من الطلاب تعرضوا للتهديد على الشبكة.
📍٥٨% من الأطفال يعترفون بأن شخصا قال لهم كلمات بذيئة ومؤذية على الشبكة.
📍٥٨% من الأطفال لم يخبروا أولياء أمورهم عن أمر وضيع حصل معهم على الشبكة.
تلخيص كتاب
أولادنا ووسائل التواصل الاجتماعي
للدكتور عبدالكريم بكار
الطبعة الأولى عام ١٤٣٨
يقع في ١٠٠ صفحة
أعد التلخيص
مع شيء من التصرف
وضاح بن هادي
🔸من المقدمة🔸
إن الذي دفعني إلى تأليف هذا الكتاب هو ما لمسته في محيطي، وفيما اطلعت عليه في (النت) من حيرة الآباء والأمهات، بل حيرة الناس جميعا في كيفية التعامل مع الجوال والآيباد والتلفاز، وكيفية التعامل مع الفيسبوك وتويتر واليوتيوب . . .
📊📊
أظهرت دراسة قامت بها إحدى المؤسسات اليابانية على أطفال تتراوح أعمارهم بين (٨ - ١٨) عاما، وقد أظهر المسح أن ٧٠% من هؤلاء الأطفال يمتلكون هواتف نقالة خاصة بهم.
وقد كان من الأمور المهمة التي أظهرتها الدراسة هو عدم وجود علاقة لدخل الأسرة ومستواها الاجتماعي بامتلاك الأطفال للهاتف الذكي.
⚠⚠
ما الذي يغري الأطفال لامتلاك الهاتف الذكي؟
1⃣ تقليد الكبار حولهم.
2⃣ وجود أدوات تواصل خاصة بالطفل منحته الشعور بالاستقلال والقدرة على التحكم بحياته.
3⃣ العالم الافتراضي مليء بالتصاميم الرائعة والأشياء المسلية التي لا تتوفر في واقع الطفل المعايش.
4⃣ الهروب من الملل والفراغ والانشغال بأي شيء لتزجية الوقت والخلاص من ملل الحياة الرتيبة.
❗الجميع في حيرة❗
الآباء والأمهات ورجال التعليم والدعاة والمشرفون على المحاضن التربوية .. هؤلاء جميعا في حيرة من أمرهم تجاه القواعد التي يجب اتباعها في ترشيد استخدام أبنائنا لمواقع التواصل الاجتماعي.
وتزداد الحيرة حيث لا يستطيع أحد منا الآن تخيل ما الذي سيكون عليه حال التقنية بعد عشر سنوات، وإلى أي حد سيكون الانفتاح عليها إيجابيا.
❓هل نحن مستهدفون تقنيا❓
إن ما نشاهده اليوم من مواقع تواصل وأدوات اتصال على مستوى العالم، هو في الحقيقة مظهر من أضخم مظاهر (العولمة) ..
ومن هنا فإني أعتقد أننا لسنا مستهدفين في عقائدنا وأخلاقنا من خلال تصميم برامج وأدوات خاصة بنا، لكن من المؤكد أن تلك المواقع والأدوات لا تراعي ثقافتنا.
إن الألعاب الالكترونية تسهم في إعادة تشكيل أدمغة صغارنا على نحو جديد، ونحن الكبار من خلال وعينا وتوجيهنا نستطيع تقرير نوعية ذلك التشكيل، وتحديد ما إذا كان نافعا ﻷولادنا أو ضارا.
🔋🔋
إيجابيات النت ومواقع التواصل وأدواته :
1⃣ تجسير ثقافات العالم.
2⃣ أطفال أذكى.
3⃣ تعزيز الجانب الاجتماعي.
4⃣ مورد للتثقيف والتعليم.
📙
لمزيد من الحديث حول النقاط السالفة عن إيجابيات وسائل التواصل (انظر الكتاب ص٢١ - ص٣٣).
لو لم تكن لوسائل التواصل والهواتف الذكية إلا هذه المنافع، لما كان هناك حاجة لوجود مثل هذا الكتاب ..
فالحقيقة أننا مع وسائل التواصل والهواتف الذكية اليوم أمام تحديات ومخاطر حقيقية، تمس أخلاقنا وحياتنا الاجتماعية ومستقبل أبنائنا...
فنحن أمام أمور مهلكة وعواقب وخيمة حقا إن لم نتسلح بالوعي والإرادة والمثابرة ونحن نتعامل مع الشبكة العنكبوتية، وما يتفرع عنها من معدات ووسائل وألعاب.
💊💊
مخاطر وسلبيات النت ووسائل التواصل :
1⃣ الشعور بالقلق من قبل الأولياء من استخدام أولادهم للهواتف الذكية، إما بسبب إفراط الأولاد في استخدامها، وإما بسبب التكاليف المادية لذلك.
والذي يقض مضاجع الآباء والأمهات أن منع الفتيان والمراهقين من امتلاك هاتف ذكي أو فتح حساب على تويتر أو الفيسبوك ضعيف الجدوى، وقد يؤدي إلى نتائج عكسية على نحو ما نجده في واقع الحال.
أشارت دراسة في دول خليجية إلى أن نحوا من ٨٠% من الأسر فيها، لا يعملون على تقنين استخدام أبنائهم للتطبيقات الحديثة!!
إن وسائل التواصل لم تعد بالنسبة إلينا عبارة عن أدوات نستخدمها، نحن فيما نراه مناسبا لنا، وإنما صارت أدوات للسيطرة علينا وتغيير أنماط حياتنا.
إن تحكم وسائل التواصل بنا قد أدى فعلا إلى أن نكون أشبه ببضائع أو منتجات تم تصنيعها بواسطة خطوط التجميع، فنحن متشابهون اليوم إلى حد بعيد، وهذا يجعلنا نفقد خصوصياتنا وإنسانيتنا!!
اليوم - وللأسف - صار هناك تسابق محموم بين الصغار والكبار على نيل أكبر قد من الشهرة على مواقع التواصل، والانتظار بشغف إعجابات الأصدقاء مع محاولات كثيرة لرفع أعدادهم!!
بل صار هناك من يقوم التمكن العلمي والعلمي لدى عالم ما من خلال أعداد متابعيه على الفيسبوم وتويتر!!
2⃣ الأخلاق والسلوك :
لعل التأثير في أخلاق الناشئة واهتماماتهم وسلوكياتهم، هو من أسوأ ما تتركه وسائل التواصل الاجتماعي في حياتهم..
قامت مؤسسة غير ربحية بإجراء دراسة على طلاب أعمارهم بين (١٠ - ١٤ سنة) حول تعرضهم للتحرش على النت، فكانت النتائج :
📍٤٢% من الأطفال تعرضوا للتحرش في أثناء وجودهم على الشبكة.
📍 ٣٥% من الطلاب تعرضوا للتهديد على الشبكة.
📍٥٨% من الأطفال يعترفون بأن شخصا قال لهم كلمات بذيئة ومؤذية على الشبكة.
📍٥٨% من الأطفال لم يخبروا أولياء أمورهم عن أمر وضيع حصل معهم على الشبكة.
تعليقات
إرسال تعليق